علم التنجيم يأتي من الكواكب وحركتها وتأثيراتها علينا كأشخاص منفردين على الأرض، كل كوكب يمثل قوة من طاقة معينة، كل من الكواكب النجمية الأثني عشر يمثل أسلوب ونمط مختلف في تعبير تلك الطاقة.
عندما ينوه الناس عن شاراتهم النجمية، غالباُ يقصدون الأبراج الشمسية والتي تتطابق مع تاريخ ولادتهم.
يعكس علم التنجيم مبدأ أنه لا يوجد شيء بهذا الكون بسيط أو معقد في نفس الوقت كالأنسان نفسه، من الأمور البسيطة المتأصلة في الأنسان عند الولادة إلى تعقيدات الشخصية وانماط سلوك الشخص الواحد. الخصائص المرغوبة والغير مرغوبة والحسنة والسيئة تكرر نفسها في الأشخاص والأجيال، وتظهر بعض التغيرات القليلة بسبب بعض الحوادث في التاريخ من تغير حركات وخطوط الكواكب مما يندر حصولة ، الميزات العينة في بعض النجوم لاتنفي وجود حقيقة أمكانية تواجد تلك الصفات في باقي الأحدى عشر نجم الأخرى. والذي يعني بأن تسجيل علم التنجيم على مر مئات السنين رأت بروز بعض الخواص المزاجية في شخص من برج ما لا تنتمي له تلك الصفات المزاجية بل تنتمي لبرج أخر .
يوجد بعض لا يبدون متناسبين كشخصية في الخصائص الوصفية لأبراجهم. لذا يرجى الملاحظة بأن وصف البرج يتضمن أساسيات على الشخص المولود تحت نجم معين .. وهناك أستثناءات لكل قاعدة وقد تحس بأن اللمحة التي يعطيها نجمك عن حياتك غير متناسبة مع مايجري معك، فلا تظن أن ماكتب هنا عبارة عن نقش بالحجر و أساسي، فغالب ماتقرأه هو عبارة عن قاموس تنجيمي مكتوب كأساسيات ووضعناه لك بأسلوب نصيحة وأقتراحات.
يرجى الملاحظة بأن هذا النظام وضع كتسلية فقط لا غير وقد جمعت معلوماته من مراجع التنجيم الأمريكية، لذا لا يمكن حمل المصداقية في ما يتم قرائته عن طريق هذا النظام فهو نظام للتسلية فقط ولا يمكن دعم مصداقيته